اللــــهم إني أستودعك قلبي .. فلا تجعل به أحدًا غيرك

السبت، 16 يوليو 2011

نظرة أكثر إحساسًا ..




منذ مدة قرأت قصة تسمى شقاء للكاتب أنطون تشيكوف .. كانت تحكي هذه القصة

حكاية سائق عربة من العربات التي تجرها الخيول..

 وبيوم مات ولد هذا الرجل بالحمى .. فكان يخرج للعمل وهو حزين وكاسف البال

فيحاول أكثر من مرة أن يقص حكايته لأي من الزبائن ولكنهم كانوا يقاطعوه بمنتهى

القسوة و يأبو أن يسمعوه هذا بالإضافة إلى تعليقاتهم التي لا تراعي مشاعرة ..

في نهاية القصة لم يجد الرجل من يتحدث إليه فجلس يحدث حصانه ..

وهيهات ان يفهمه ..

الشاهد من القصة أننا بأحيان كثيرة بصدق لا نشعر بمن أمامنا ولا نركز في مشاعرهم

فنجرح كثيرًا ونؤلم كثيرًا مع أننا نكره أن يفعل بنا احد هذا .. فما اصعب أن تعطي

ظهرك لإنسان وترفض سماعه ولو بلسان الحال وفي أثناء ذلك إذا نظرت إلى عينيه

ستجدهما قد ملئتا بالدموع من غير أن تشعر وربما تفيض هذه الدموع من غير أن

تشعر أيضًا .. حقيقة أحيانًا كثيرة نكون أغبياء حين لا نقدر شعور من أمامنا حين

نتحدث إليه في الهاتف فلا نفهم نبرة صوته.. التي تخبيء ورائها قصة ألم .. حين

ننظر إلى عينيه فلا نشعر بالحزن الذي يعاني منه .. فنصبح كالحجارة الصماء التي

لا تلين إلا  لأجل نفسها فقط !!

0 التعليقات:

إرسال تعليق