اللــــهم إني أستودعك قلبي .. فلا تجعل به أحدًا غيرك

الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

رسالتنا إلى من نحب...



أحياناً تعجز الحروف عن التعبير عما نريد.ولكن تصل مشاعرنا إلى من نريد!

لأنه كما  يقولون:" من القلب إلى القلب رسول".ربما تكون الأصوات غير

مسموعه والصور ليست مرئية ولكن يُسمع صدى الأصوات في أركان

القلوب.. وتُرى الصور على جدران الأفئدة .. وتُبصر الأسماء محفورةً فى

سويدئِها؛ ذلك لأن القلوب قد تحابت ومُزج بعضها ببعض وصار الدم الذى

يُضخ منها دمٌ واحد فلا يهم بعد هذا  اختلاف المجرى..ذلك لأن النبض عزف نشيداً

واحداً ...ألا وهو نشيد الحب..الحب في الله..كم كانت اللحظات رائعه عندما

أمسكت بيديكم وتعاهدنا على المحبه..كم كنت أشعر بنبضكم في

عروقي..يسري ليبث الأمل والحب..كم شعرت بصدق القلوب ..وعمق

المحبة.. ولكن مهما غاب الأحبة عنا وغبنا

عنهم ؛ سيأتى يوم ونلتقي بهم فيه لأن الله لا يباعد بين من تحابوا فيه

اجتمعوا على طاعته وتفرقوا أيضاً على طاعته فيكافئهم بأن يجمعهم في

مقعد صدق عنده .ليروا بأم أعينهم حسن الثواب وثمرة الطاعة وليجنوا ما

غرسوا من خير.فهذا وعد الرحمن لعباده الصالحين إن وعده كان مئتيا .

أخواتي الحبيبات تقت شوقاً إليكم..و إلى مجلسكم الذي لا أرى

وأسمع فيه إلا الخير.. أنتم ومن غاب عنا من الأحبه.. فهاج القلب بهذه

الكلمات ..فلم يستطع القلم كتمانها....اللهم لا تطل الفراق..فقد تعب القلب..

"
أرجو من الله عز وجل أن يجمعنا معاً في جنته"

اختكم المحبه إلى الأبد...

الجمعة، 16 أبريل، 2010

اليمامة الحمقى"أحمد شوقي"






           يمامة كــانت بــأعلى الشجـــرة**** آمنة بعشهــــا مـسـتـتــــــــرة

            فأقبـــــل الصيــــاد ذات يـــــوم**** وحام حول الرّوْض أيَّ حـوم

           فلــــم يجد للطيــر فيــــه ظـــلاَّ**** وهـــمّ بالرحيـل حـــين مـــلاَّ

           فبــــرزت من عشهــا الحمقـاء**** والحمـــق داء ما لــــه دواء

          تقـــــول جهلا بالذي سيحـدث:**** يا أيهـــا الإنســان عمَّ تبحث؟

           فالتفتَ الصياد صوبَ الصـــوت**** ونحـوه سددّ سهـــمَ المـــوتِ 

           فسقطت من عشهـــــــا المكينِ**** ووقعت في قبضـــةِ السكيـنِ

          تقول قــــول عـــــارفٍ محقــقِ**** ملكتُ نفسي لو ملكتُ منطقي

الاثنين، 12 أبريل، 2010

مغامرة في مدينة الطالبات(خاطرة)


 
كنا جلوس في مدرج أربعه
 
صاح المعيد بصيحات مرصعه
 
غداً اختبار فقد رأيت المنفعه

 
قلت ما زال أمامي سفر طويل
 
والبؤس حل والبكاء والعويل
 
سمعت صوتاً جانبي عندي البديل

 اذهبي معي إلى المدينة
 
وهناك تحظي بهدوء وسكينة
 
أتفهمي أم أنني غير مبينة

 
وافقت فوراً دون أي ترددِ
 
وظننت أن ذهابي فيه فوائدِ
 
فالوقت كالسيف وماذا بيدي

 
بدأت في المذاكرة لم أستطع
 
لأن حولي ثرثرة لا تنقطع
   
قلت اصبري لكنها لم تنقشع

 
فكلامهم جاء وراءه كلام
 
وكل واحدة وأخرى في انسجام
 
أيقنت أني لن أذاكر في سلام 

 جاء الظلام والحال لم يتغيرُ
 
قلت أنام لعلني أتذكرُ
 
ولكن كيف والمصباح ساهر 

 والكل حولي في ضجيج وصياح
 
فلم أذاكر لم أنم حتى الصباح
 
ولم أحقق في اختباري الفلاح 

 
فندمت حقاً أنني زرت المدينة
 
وسألت الله أن يعين طالبة بها مقيمة
 
فهناك بعداً للهدوء وللسكينة

رسائل القلب الحزين


                                       قد كنت حره

                                 قد كنت ألهو في مسره
  
                                 وأقول مبتهجة مصرة

                                لا شئ يحزن في المجرة

                                      قد كنت حره

                              صاحوا وصاحوا ألف مره

                                 هذه  دنيانا  مضره

                                  لكني لم أحزن ذرة

                                     قد كنت حره

                                قالوا تعيشين في جره

                                أفلا تري الدنيا المذله

                                وحياتنا صارت ممله

                                     قد كنت حره

                               قالوا نرى الافراح قله

                          والحزن قد أصبح سمة مستقره

                                  أفلا تزالين مصره

                                    قد كنت حره

                                  قد كنت يا قلبي دره

                              لكنني للحزن أصبحت مُقره

                                يا ليتني لا زلت حره

حبات اللؤلؤ "التسامح"


"التسامح"ما أجمل هذه الكلمة وما أروعها إنها تجعل القلب يذوب فالتسامح شئ جميل جداً والإنسان المتسامح إنسان كبير جداً كبير بأخلاقه كبير لأنه يتعالى عن الصغائر والتوافه فما أجمل أن تسامح شخص تسبب لك في أذى ستشعر بشعور جميل وأنت تمنح الزهور لمن أعطاك الشوك ولا نقول أن التسامح ضعف وأن الإنسان المتسامح جبان لا وألف لا فالتسامح فيه كل القوه حتى وإن كان أحياناً في نظر الناس ضعف .وهناك قصة من واقع السيرة تؤكد لنا أهمية التسامح "كان هناك يهودى يأتى كل يوم ليضع القاذورات أمام بيت النبى صلى الله عليه وسلم وفي يوم لم يأتى فسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عنه فعرف أنه مريض فيذهب الرسول صلى الله عليه وسلم ليعوده فعندما يجده الرجل يصدم ويقول لقد كنت أضع القاذورات أمام بيتك وأنت تأتى الآن لتعودنى أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله".فهل رأيتم تسامح أكثر من هذا ؟أين نحن منك يا قرة عينى يا رسول الله ؟فنحن نجد الآن المسلمين بينهم البعض يحملون في قلوبهم الكره لإخوانهم وعلى أتفه الأسباب .وفي النهايه أتمنى أن يمنحنا الله نعمة التسامح وأن نصبح رحماء متسامحين فيما بيننا وأطلب من كل شخص فعل فيه صديقه أو أى شخص شئ أن يسامحه ويعفو وسيجد قلبه يضيئ وسيشعر أنه إنسان كبير كما أنه سيحقق لغيره السعادة .أرجو من الله أن يجعلنا من عباده الطائعين العابدين المتسامحين.والله من وراء القصد.



كنوز مفقودة " نحو بيئة نظيفة"




لقد لاحظنا في الآونة الأخيرة رؤية القازورات على الأرض بكثرة سواء الأوراق الملقاة على الأرض أو البثق الذي غدا كثيراً جداً مما يسبب إشمئزاز النفس.وللأسف نرى ذلك في مجتمع الجامعة الذي يفترض أن يكون مجتمعاً ناضجاً يوعي الناس .

إن إسلامنا يحث على النظافة بكل أنواعها (البدن,الثياب,المكان)بل جعلها شرطاً أساسياً من شروط إقامة أعظم فروضه ألا وهي الصلاة,كما نرى ذلك في الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على إماطة الأذى عن الطريق , قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم " الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأ دناها إماطة الأذى عن الطريق"ويفضل أن نقول لا إله إلا الله ونحن نميط الأذى عن الطريق ,حتى نجمع بين أعلى شعب الإيمان وأدناها.وقد  قال أيضاً صلى الله عليه وسلم: "عرضت عليّ أعمال أمتي أحسنها وسيئها,فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ,ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لاتدفن" رواه مسلم (البزاق: هو ما يخرج من ريق الفم، وإذا كان من أدناه فهو تفل، وإذا كان من أقصاه يقال له: نخاعة) وعن أبي هريره رضي الله عنه قال: قال رسول الله"صلى الله عليه وسلم: ((مر رجل بغصن شجره على ظهر طريق فقال:والله لأنحين هذا عن المسلمين لايؤذيهم ,فادخل الجنه)) رواه مسلم.

شكر الله للعبد وغفر له,هذا جزاء من أماط الأذى عن الطريق فمن المؤكد أن يكون عقاب وضع الأذى في الطريق أيضاً كبير, فقد قال صلى الله عليه وسلم : اتقوا اللعانَيْن . قالوا : وما اللعانان يا رسول الله ؟ قال : الذي يتخلَّى في طريق الناس أو في ظلهم فيتعرض للعنة من الناس فتصيبه"رواه مسلم(أي يقضي حاجته في طريق الناس وفي الأماكن التي يستظلون بها)ولماذا كل هذا يا إخوتي وأخواتي فمن اليسير أن نضع القمامة في الأماكن المخصصة لها وإذا لم تتوافر فيمكننا حمل كيساً صغيراً نضع فيه القمامه من (أوراق ,زجاجات المياه الغازية,أكياس الشيبس.....وما شابه ذلك من مخلفات)وعند العودة إلى المنزل نلقيه في سلة المهملات.وبالنسبة للبثق أيضاًفيجب أن يكون في الأماكن المخصصة لذلك وإذا كانت الضرورة ملحة ففي منديل ورقي ولكن مع مراعاة أن يكون بعيداً عن أعين الناس حتى لا يتأذى أحد وعدم إصدار أصوات مزعجة أثناء فعل ذلك,ولا نقول تلك الجمل السلبية التي تتسبب في إنهيار المجتمعات "لست وحدي من يلقي..وهل أنا من سيصلح المجتمع...وهذا المكان مليئ بالقذورات فلن تضر ورقتي او منديلى...."أريد أن أخبرك أنك بالفعل لست وحدك من تلقي ولكن كل إنسان سيحاسب عن نفسه...وأريد أيضاً أن أخبرك أنك من ستصلح من المجتمع .أتعرف لماذا....؟لأنك جزء من المجتمع تخيل لو قال الجميع هذا ...سيصبح مجتمعنا مدمر لأن تدمير الكل يبدأ من تدمير الجزء.فيجب عليك ألا تلقي ورقة ولو كنت في مكان مليئ بالقاذورات لأن معظم النار من مستصغر الشرر.يا إخوتي هذا هو ديننا الذي يتهموه بالتخلف_ معاذ الله _هذا هو الدين الذى يأمر باعلى درجات التقدم والرقي للعالم بأسره...هذا هو ديننا الذي لو تمسكنا به لن نضل أبدا...وجزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته