اللــــهم إني أستودعك قلبي .. فلا تجعل به أحدًا غيرك

السبت، 12 نوفمبر، 2011

كلام يشبه الصمت ..


أحيانًا تموت الكلمات وتمرض الجمل وتبقى الأحرف عاجزة عن التعبير .. فتظل

المبعثرات مكتومة لا تجد لغة لتعبر عنها .. ويهفو القلم لكتابة جملة واحدة يفهمها

غيره فلا يكتب  إلا الفلسفات الغامضة والعبارات المعقدة .. فمن أين يأتي بالوضوح

وقد تداخلت الأشكال .. واختلطت الألوان .. من أين يأتي النور وفي الداخل ظلمات

بعضها فوق بعض .. من أين يأتي الدفء في وقت ليس به إلا السقيع ..!! سيغدوا

الحبر متقطعًا .. ويظل القلم في عجزه المرير .. ولكنه لم يعتد الصمت سيتكلم حتى

وإن لم يفهمه أحد .. سيخرج ما بداخله بحالته العشوائية الهلامية .. ليسأل في كلام

يشبه الصمت ... يسأل عن بلدٍ أحبها فؤاده وحلم بها منذ الصغر .. يتعجب كيف أن

بقلبه كل هذا الحب .. وكيف أنها تستحق كل هذا الحب وقد تناسها الجميع .. !!

ليسأل عن طفلةٍ رضيعة لم ترتكب إثمًا واحدًا في حياتها .. كيف تدخل في قلبها

رصاصة ملعونة من يد لا تعرف إلا ارتكاب الآثام .. !! ليتسائل عن إنسان رأى أخيه

يُقتل أمام عينه فأدار له ظهره وأخذ يبحث بضراوة الوحوش عن لقمة عيشٍ يأكلها

أو عيشة هنية يرتع بها .. لينسى أنه خُلق لمبدأ خُلق لفكرة خُلق لرسالة .. فيموت

المبدأ والفكرة والرسالة تحت أقدام متطلباته الحيوانية .. نسى أن هذه الطفلة بيوم

ستأتي له في منامه .. ستأتي وقد ملأت الدماء وجهها وتمسك يده وتريه دماءًا

عليها وتقول له .. هذه دمائي انظر آثارها على يدك لقد قتلتني .. فيصيح في وجهها

لم أقتلك بل هو من قتلكِ .. فتقول قتلني مرة .. وأنت قتلتني ألف مرة .. قتلتني عندما

بعت قضيتي .. ونمت عن نصرتي .. وفرطت في عقيدتك التي أمرتك أن إذا سمعت

صراخي من أقصى الأرض تأتي مهرولًا لتلبيته من أدناها ..

سيسأل القلم.. كيف غدا بكل هذا الغموض والتعقيد بالنسبة لمن حوله !! يتسائل لماذا

لم تعد التصرفات مفهومة .. والقرارات غريبة .. والحديث مبهمًا .. لماذا يصمت

عندما يرى نفسه مظلومًا يريد أن يصرخ ويعلو صوته .. أنا لست غريبًا ..  لست

غامضًا .. ولكن كيف يسمع البشر صرخة مكتومة .. !! كيف يفهموا ألغازًا معقدة
 
طرحها ومضى .. وظلت الإجابة بداخله .. ربما تفشيها الأيام فتغدو في وضوحها

كقرص الشمس .. كما هي بنفسه .. وربما تمضي الأيام ويمضي البشر دون أن

يعرفوا الجواب !!

يتسائل القلم عن دعوة في الأرض كانت تُبذل في سبيلها الأرواح .. لماذا يتهاون بها

من حملوها .. !! وكيف يعيشون حياتهم بلا مبالاة وهي تحتاج إليهم !! لماذا ندُر أن

يرى الليل عيونًا ساهرة لنصرتها .. وجنوبًا تتجافى عن المضاجع للتفكير في

مشكلاتها !! لماذا صارت الهمم متدنية والقلوب مريضة والأهواء قائدًا بعدما كانت

منقادة !!
يتسائل عن شيطان أحمق قال عنه إلهه إن كيده ضعيفًا .. يتسائل كيف يسيطر عليهم

بهذا الشكل ؟؟ كيف يقودهم مثل الدواب إلى المكان الذي يشاء !! ألهذه الدرجة ضعفوا

فستطاع بكيده الضعيف أن يسيطر عليهم !!


يتسائل القلم عن طغاة جبابرة .. تنام أعينهم وقد ظلموا بينما تصحو عين المظلوم

تدعو عليهم في جوف الليل .. فتخترق تلك الدعوات الحجب لتصل ويأتيها الجواب

( والله لأنصرنكِ ولو بعد حين ) .. وتنتصر تلك الدعوة لتنصر المظلوم وتجعل من

الظالم عبرة لمن يعتبر .. وبالرغم من هذا يأتي جبارًا آخر ليتكبر ويطغى وقد رأى

نهايته مجسدة أمام عينه من قبل ..

يتعجب القلم من هذه الأم .. حملت طفلها وهنًا على وهن .. لم تنم الليالي لخدمته ..

احتضنته بقلبها الحنون .. ورمت طموحاتها أسفل قدميه .. لتقول له أنت من أحيا

لأجله .. فحين تنظر إلى عيناها وقد ملأتها اللهفة عليه .. تقف مصدومًا عندما ترى

القسوة بادرة في عينه تجاهها .. !!

يتعجب .. من ذلك الأب الذي يسعى ليلًا نهارًا لتلبية متطلبات أبناءه .. يعطيك النقود

لتصرفها بكل سهولة ولا تدري أنه ذاق المرارة ليحصل عليها .. وربما اعترته

الأمراض بسببها .. يتعجب كيف لا تحتمله في لحظات غضبه !!

يتعجب القلم من قلب تداخلت به الهموم وأثقلته فعجز عن التعبير عما يحمله وأصبح

مثل مريض الحمى الذي يهذي بكلمات غريبة عندما ترتفع درجة حرارته .






الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

وجهة نظر شخصية .. .



تتباين مواقف الأشخاص عندما يعتنقون فكر جماعة معينة ويُعجبون بطريقة دعوتها

فهناك من يمشي مع هذه الجماعة أو تلك من دون أن ينتقد بها أفعال  يراها تستحق

الانتقاد .. ويظل صامتًا على الخطأ عندما يحدث أمامه.

وهذا _ معذرة _ لا يسعنا أن نطلق عليه إلا ( مسحوب ) بل ليس مسحوبًا هكذا فقط ..

بل مغمضة عينيه أيضًا ..

وكما قال الشاعر :

ومن عُصبت عيناه فالوقت كله .. لديه وإن لاح الصباح غروبُ

فلا يفرّق بين فعل خاطيء وفعل صواب .. ويرضى بكل ما يُفرض عليه بل وأحيانًا

يبرر الخطأ الصادر من هذه الجماعة ويؤوله تأويلًا تعسفيًا حتى يُظهر أنه فعل صحيح

لمجرد أنه لا يريد أن يقول أنه منتمي لجماعة تصدر منها أخطاء .. ولا يعرف أنه

 كل يؤخذ من كلامه ويُرد إلا  الخالق جل في علاه و رسوله  صلى الله عليه وسلم

وهذا موقف سيء للغاية .. وموجود للأسف وهو أساس فكرة التعصب للجماعات .

حسنًا .. دعونا نرصد موقفًا آخر .. وهو ردة فعل للأسف غير صحيحة ..

الموقف الآخر هو أن يرى الشخص الذي ينتمي لجماعة معينة خطأ من هذه الجماعة .

وهذا الخطأ يمكن إصلاحه او حتى لفت النظر إليه .. فماذا يفعل ؟؟ نجده ما شاء الله

تبارك الله .. بكل مكان ينشر هذا الخطأ .. تعرفون لما ؟؟ لأنه لم يعرف الطريقة

الصحيحة في النقد وهي ( فكرة النقد الداخلي ) .. دعونا نتخيل أنه رصد الخطأ

وبدأ بنشره . وقرأه جميع الناس ما النفع العائد عليهم حين يعرفون خطأ ليس بيدهم

قرار لإصلاحه .. بل سيكون بهذا يشوه صورة جماعته أمام من لا يعرفهم جيدًا ..

فنتخيل أحدهم لا يعرف عن هذه الجماعة شيء .. وأول ما قرأ قرأ هذا النقد .. ما

موقفه ..!! بالظبط كأني لا أعرف عن شخص أي شيء وأول مرة أسمع سيرته بها

كانت شكوى منه .. أنا لا أعرف الشخص .. وأول ما سمعت سمعت الشكوى .. فبكل

تأكيد وتلقائية سترتسم برأسي صورة سيئة عنه .. والله العالم إذا كنت سأقابله لأعرفه

او سأتعامل معه لأغير هذه الصورة أم لا.. فربما أرحل ولا أسمع عنه ثانية فيظل

هذا الموقف برأسي .. وتظل الفكرة السيئة برأسي أيضًا ..

أشعر بك أيها القاريء وأنت تقول لي ( يا لكِ من محيرة !!! ) .. ولكن مهلًا سأسرد

لك حالًا وجهة النظر في ردة الفعل عندما أجد خطًأ ..

عادة الجماعات تكون مثل الشجرة ذات الفروع .. فلكل فرد فيها مثلًا أسرة ولكل أسرة

مسؤول .. والمسؤول له اسرة لها مسؤول .. وهكذا حتى نصل لأكبر مسؤول عن هذه

الجماعة .. فعندما نجد خطأ على مستوى الأسرة مثلاً.. لا نتردد بإمساك قلم وورقة

ورصد كل ما نراه من أخطاء .. ولا نعطيها للمسؤول أمام الأسرة جميعها ..

بل بيننا وبينه .. وحينها إذا لم يتصرف المسؤول .. نذهب إلى المسؤول الاعلى وهكذا

تعرفون لما ؟؟ .. لأن هذا المسؤول بيده حل المشكلة .. ومن نقصص لهم ليس بيدهم

شيء .. ولن ينفعنا أن يعرفوا بل سيضر .. حسنًا وإذا كان الخطأ على مستوى كبير

حينها ننتهج نفس النهج .. نُخبر المسؤول وهو يخبر من أعلى منه لنصل إلى حل ..

وربما إذا جلسنا مع المسؤول يرشدنا أن فهمنا كان خاطئًا للأمر ويأتي لنا بالحجة

القوية فنقتنع بحجته تلك .. وربما لا نقتنع ونقنعه نحن .. نعم هذه هي الروح الإصلاحية

السليمة .. ففكرة النقد الداخلي أثبتت فاعليتها على جميع المستويات التي طُبقت بها .

ربما يظهر الإنسان بمظهر من لا ينتقد ويوافق على كل شيء على  الدوام .. ولكن

هذا المظهر لا يهم .. طالما ارتضى لنفسه هذه الطريقة في النقد وتربى عليها ..

بل وغيرت وأثمرت في كثير من الأحول .. هذا ما رأيته وارتضيته من وجهة نظر

ووفق الله الجميع إلى ما يحبه ويرضاه .

رسالة من شجرة ..

أحيانًا عندما كنت أجد شاب وفتاة في الجامعة يجلسون سويًا تحت الأشجار ..

تذهب مخيلتي لتفكير غريب .. وأشعر أن هذه الأشجار تريد أن تتحدث .. تريد أن

تبعث لهم برسالة ولكنها لا تستطيع ..!! فأخذني عقلي لو أن هذه الأشجار تتحدث

ماذا كانت قائلة لهم .....



رسالة من شجرة ..
لا أعرف ولا أتخيل كيف تعصي الله أيها المخلوق الضعيف .. هل شعرت بقوته

وجبروته .. هل أنت أعمى فلا ترى عِظم السماء .. وضخامة الشمس .. وهول منظر

الجبال .. وابتلاع البحار للسفن العملاقة في لحظات .. هل شعرت أنك وأنت جالس

الآن تعصي من خلق كل هذه الأشياء .. وخلق أعظم منها ..!! بل هل أدركت أنه

قد يُسقط عليك جزيء واحد فقط من هذه الشمس فتنتهي حياتك بلحظة ..!! ألا تشعر

بالرهبة في قلبك .. ممن تجلى للجبل فجعله دكاء .. حسنًا إذا كنت لا تشعر بالرهبة

ألا تشعر بنعمه عليك .. تعرف أن تلك العين التي تنظر بها إلى ما حرمه عليك هو

خالقها .. ولولاها ما رأيت الحياة .. وتدرك أن هذا اللسان الذي تقول به ما ليس لك حق

في قوله .. هو من جعله لك .. وطلب منك أن تحييه بذكره .. وتطيبة بقراءة كتابه ..!!

بل هل شعرت أن هذه اليد التي تلمس بها ما نهاك عنه هو من منحها إياك .. !!

وهل علمت أنه خالقي .. وخلق لي هذا الظل الذي تتمتع به الآن وأنت تعصيه !!

يا لك من جاحد غبي .. تجلس في حمى ملك لا تطيع أوامره .. ومع كل هذا يصبر

عليك لعلك تتوب وتندم وتعود إليه .. لعلك تشعر بحقارة ما تفعله .. لعلك تقدر كرمه

معك .. وتستشعر نعمه عليك .. والله لولا أني مأمورة لسقطت عليك .. فأنت لا تعرف

كم تؤذيني معصيتك .. ولا تعرف أنك وأنت جالس تحتي تعصي.. أنا جالسة أسبح

بحمده .. ولكنك لا تفقه تسبيحي .. مع أنه أعطاك العقل وكرمك ورفع قدرك ..

لو تعرف كم تبغضك الأشجار والطيور والأرض والسماء بل تبغضك يداك ورجلك

وحواسك جميعها .. لأقلعت عن المعصية من مجرد الإحساس .. عد إليه أيها الإنسان

فوالله لو غضب عليك بيوم .. لن تستطيع العيش تحت أديم السماء ..

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

قصص الحب في الميزان ..




أخذ السائق يعبث في مشغلات الراديو .. توقفت يده على محطة إذاعية كان المذيع


يستقبل اتصلات .. اول اتصال  من فتاة تبكي بكاءًا شديدًا وتقول ( أيوه يا أسامه(

عرفت لتوي أنه الـ ... أسامة منير .. سمعت عنه كثيرًا من الفتيات حولي ولكني

 لم أسمعه مطلقًا من قبل .. طلب من الفتاة أن تبدأ في سرد قصتها .. فبدأت ..

قالت أنها أحبت شخص لدرجة كبيرة وتعلقت به وهو أيضًا فكانت تقابله باستمرار

حتى غدا كل منهما _ على حد قولها _ لا يحتمل فراق الآخر .. وبعد التخرج

لم يملك هذا الشاب ما يتقدم به لخطبتها .. وتقدم لها آخر .فأصر الأهل على زواجها

من الآخر لأنه لم تكن به عيوب .. ولأن والدها مريض ويريد أن يراها متزوجة

ويطمئن عليها ( قبل أن يفارق الحياة ) .. وبالفعل تمت الخطبة .. وبعد هذا العقد ..

ولكن هناك شيء يحدث من وراء الكواليس فلقد كانت تقابل هذا الشاب باستمرار

ولم تنقطع علاقتها به .. وبعد أن علمت منه انه استطاع أن يتقدم لها وأن ظروفه

تحسنت .. استجمعت قواها ووقفت أمام كل من حولها وبالفعل انفصلت عن خطيبها بعد

أن تنازلت له عن كل حقوقها .. وبعد هذا طلبت ممن تحبه أن يأتي ليطلبها رسميًا ..

فقال لها : ( أفضل أن نظل إخوة في الله ) . ولكن لم تنتهِ القصة على هذا .. فظلت

الفتاة متعلقة به .. وكانت تقول ماذا أفعل فأنا لا أستطيع تركه ..!!

تعقيب :هذه القصة ليست غريبة وتكررت وسمعنا عنها آلاف المرات .. بل هناك من

ظلوا هكذا سبع سنوات وبالأخير تركها من دون سبب .. ولكن ما تفسير هذه الظواهر

التي تبدو للبعض غريبة .. أخبركم  : عندما يصاحب شاب فتاة

وتحدث بينهم قصة وتسمح له هذه الفتاة بأن يحدثها ويزيل التكاليف فإن الفتاة لا تستطع

أن تمنع عقل هذا الشاب من ظن واحد يأتي برأس جميع من يصاحب الفتيات وهو

( أن هذه الفتاة حدثت غيري وليس بعيدًا أن تكون تحدث غيري وهي تحدثني ولا يوجد

مانع من أن تحدث مستقبليًا ..  لذلك فإن الطبيعي أن كل شاب _ حتى وإن لم يكن

متدين _ يريد من تكون له وحده من يخرج من بيته مطمئنًا وعلى يقين أن هناك من

تحفظه .. أي شاب مهما كان .. ولكن هذه الفتاة التي أحبها لا تحقق له هذه المعادلة فقد

أعطت له الأرضية التي يبني عليها كثير من الشكوك فهي لم تحفظ أهلها فكيف ستحفظه

وتحفظ بيته .. لذالك عند الزواج نسمع هذه الجملة كثيرًا ممن يصاحبون ( أنا زهقت

وعايز واحده محترمة ) لما ؟؟ لأنه رأى أصناف الفتيات وجرب هذه وهذه ومل منهم

بالمعنى الأصح .. فماذا سنقول بعد الزواج او العقد إذا كنت قد قلت لها .. وقالت لي

أحبك ألف مليون مرة .. ما التغير الذي أشعره وأين الفرحة الحقيقية حين نخرج سويًا

وقد خرجت معها كثيرًا من قبل .. وهناك من ينظر لأبعد وأبعد .. كيف ستربي ابنتي

وهي لم تُربى وهذه الأمور بالنسبة لها عادية فقد تربيها على ما فعلته .. وهناك من

يقول .. لن يبارك لي الله في زواج بدأته بخطأ .. هذا هو الواقع ..

ولكن هل الفتاة في هذا الموقف تُعتبر ضحية ؟؟

أقول لكم ولا تتعجبوا ( لا ) بل هي جانية وهذه ابسط عقوبة من الله لها .. غير عقوبة

الآخرة _ إذا لم تتب _ لأنها لم تحترم حرمات الله وتجاوزتها وأطاعت مخلوق حقير

في معصية رب السماء والأرض ..

عبارات تُسيء إليكِ فلا تقوليها : للأسف سمعت كثير من الفتيات يقولون عبارة أحزنني

أنا اسمعها من مثلهن وهي ( أرفض الزواج التقليدي أو أرفض زواج الصالونات )

ولا يعرفن أن الزواج التقليدي هو الزواج الإسلامي الصحيح وأنجح الزيجات تكون

تقليدية .. ألا تعرف الفتاة أحد ولا يعرف الشاب أحد قبل الزواج ثم يسمع عن أخلاق

واحدة فيدخل من باب بيتها ويراها وتراه .. ويحدث كل شيء في النور بلا خوف

وباطمئنان .. وفي ظل رضا من الله عز وجل .. فيبارك الله فيه ..

حقيقة إسلامنا رائع ..ما أجمله !! حفظ البيوت وحفظ الكرامة وحفظ للإنسان كل شيء

فكأن هذه الحياة صحراء لا نعرف أين الطريق الصحيح فيها وكأنه هو الدليل الأمين

لهذه الصحراء .. فتجد الجميع يتخبط إلا المؤمن الذي اطمئن قلبه بالإيمان ,,

رسالة للفتاة ورسالة للشاب :

أما عن رسالتي لكِ أيتها الحبيبة .. ان تحافظي على كرامتكِ ولا تفرطي بميكروم منها

وليس ملي واحد .. واعلمي أنكِ اليوم فتاة وغدًا أم .. فراعي أهلكِ ترعاكِ ابنتك ..

وإذا وضعكِ الله بمكان تخالطي به الشباب فحدثيهم بكل جدية حتى تقطعي أي ظن من

ناحيتكِ .. وحتى لا تعبثي بالقلوب .. لأن من تفعل هذا فهي مريضة تشعر بالنقص

من داخلها وتريد أن تكمله بأن ترى هذا وهذا وهذا متعلقون بها ,, وحشاكِ أن تكوني

مثلها .. وأنتِ قدوتكِ الصحابيات المجاهدات العابدات .

ولا تنسي بيوم .. أنه .... من يهن يسهل الهوان عليه .. ما لجرح بميت إيلام .

وأنت أيها الأخ الكريم .. إذا لم تكن لك أخت فلك أم .. وستكون لك ابنة فراعي الله

في فتيات الناس يرعاك الله في أهل بيتك ويرزقك الزوجة الصالحة التي تصونك ..

وليكن عندك غيرة على أختك في الإسلام .. غيرة حتى من نفسك أن تحدثها ..

وفي النهاية أرجو من الله العلي القدير أن ينفع بكلماتي تلك .. فتكون تذكره أو رادعًا

فمن أراد الله أن يهديه أسمعه ..




الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

!! لماذا ندور ونعود لنقطة البدأ

ملحوظة مهمة ؛ لم ألجأ في هذا المقال إلى أية  كتب أو مقالات تتحدث عن التنمية

البشرية أو غيرها ،لذالك ربما تجدوه قمة في البساطة لأنه يعتمد على خبراتي

الضئيلة فقط .



أي إنسان في حياته تقابله كثير من المشكلات .. تتعدد أنواعها ودرجاتها .. بمعنى

قد تكون مشكلة بالنسبة لي وكبيرة وتؤرقني .. وبالنسبة لغيري لا تعني شيء والعكس

بالعكس .. لذالك علينا دائمًا عندما يأتي لنا أحد بمشكلة ويريد منا مساعدة في حلها

ألا نستهين بها ونقول له .. هذه تفاهة منك .. وبنفس الوقت لا نشعره أنها ضخمة نقول

.. ستُحل إن شاء الله لا تقلق بسيطة .. وهذه العبارات .. بحيث نحقق طرفي المعادلة

لا نشعره بأنه شخص تافه وبنفس الوقت لا نضخّم له المشكلة .. حسنًا هذا إذا كانت

خاصة بغيرنا .. فماذا لو أنها خاصة بنا نحن ..؟؟

للأسف لقد اعتدنا على كثير من الثقافات السلبية في مواجهة مشكلاتنا .. حتى غدت

عبارة مستحيل .. كلمة متداولة كثيرًا على الألسن .. ولم نركز بمرة مع مشكلاتنا

ونحللها .. بل كثيرًا ما نتركها حتى تتفاقم .. وعندما تتضخم بشكل يصعب معه إيجاد

حل .. نلجأ للحل الأسوأ على الإطلاق وهو اليأس !! أو ندور بدائرة مغلقة لأننا نستخدم

نفس الحلول .. وبالتالي نبدأ نفس البداية وننتهي بنفس النهاية !لأن الأساس الذي نبني

عليه الحل واحد لا يتغير .. كالذي يبني بناية جديدة على أساس غير صالح .. فبالتالي

كلما بنى ستنهدم البناية لأن الأساس خاطيء ..

( طيب هو سيادتك هتقعدي تتفلسفي علينا كتير ) .. مهلًا أيها القاريء دعني أصف لك

المشهد كاملًا .. سلبية أخرى نجدها في مواجهة المشكلات وهي سلبية المكان والطريقة

وهنا أقصد المشكلات طويلة المدى وليست المشكلات الطارئة التي تحتاج لحلول سريعة

فأحيانًا نسيء اختيار المكان الذي نفكر به في حل مشاكلنا .. فنجلس بمكان تملؤه

الضوضاء والفوضى أو ونحن نفعل أشياء كثيرة جهلًا منا بأن التفكير عمل

كأي عمل يحتاج إلى فراغ ووقت مخصص .. وبالتالي كل هذه العوامل تؤثر على

التفكير .. ( ممكن نخلص ف الدور ) .. يبدو أنني رُزقت بقاريء عجول .. حسنًا ..

بداية أي مشكلة في الوجود تكون عبارة عن بذرة صغيرة .. وإهمالنا لها أو التعامل

معها بشكل خاطيء .. يؤدي إلى نمو هذه البذرة وتفرعها وليس تفرعها فقط بل وتشابك

هذه الأفرع .. حتى ننظر إليها ونشعر أنها بلا حل .. حسنًا كيف نمنع البذرة من النمو

وندركها من البداية .. أولًا : عند اكتشاف المشكلة والتأكد بالفعل من وجودها نبدأ

في الخطوات العملية .. اللجوء إلى مكان هاديء أو مكان نرتاح به نفسيًا .. ودفتر وقلم

وكتابة رموز لا يفهمها إلا نحن .. حتى لا نعود إلى نقاط البداية أو نكرر نقاط .

وبعد وضع الحلول المتعددة .. والجذرية العميقة ..  نبدأ لنقيس مدى واقعية تطبيقها

على الواقع ..

ثم نوازن لنختار أقلها خسائر .. وياحبذا لو تجنبنا أن تكون هناك خسائر ولكن إذا

كان لابد .. فالأقل .. إذن نحن قمنا بـ (اختيار المكان _ وضع الحلول المتعددة _ رفع

الحلول للواقع _ الموازنة لاختيار الأقل في نسبة الخسائر )

** سلبيات تواجهنا عند وضع الحل واختياره وحلول بسيطة لها:

أولًا .. أن يكون أحد الخيارات الانسحاب !!

والحل .. المواجهة مهما كانت صعوبة المشكلة لأن الانسحاب يجعلها تتفاقم وكلما

أسرعنا في مرحلة متقدمة كلما كانت الحلول أكثر جدوى ..


ثانيًا .. أن يكون أحدها الكذب والخداع .

والحل .. يكمن في الصراحة الذكية .. لأن الكثير يقول الصدق بلا حنكة فبالتالي

تجد النتائج عكس ما نريد تمامًا .


ثالثًا : أن نظل نندم أنها حدثت فينسينا ذلك أننا بالفعل فيها .

والحل .. برمجة العقل على أن ندمنا هذا لن يفيد بشيء .. فالعدو أمامنا والبحر خلفنا


والندم يؤخر ولا يقدم .. وهناك نوعان من الندم .. الأول .. هو الندم على

فعل الشيء لكي لا أقع فيه ثانية وهذا ندم إيجابي بل مطلوب لنصلح من أنفسنا

والندم الآخر .. هو الندم الممزوج باليأس الذي يؤخر للوراء وليس للأمام ..

وهو الندم السلبي .. وهذا هو المقصود بالإشارة إليه مسبقًا لنتجنبه.


رابعًا : إدخال أطراف كثيرة في المشكلة _ لن تفيد في الحل بشيء _ بل أحيانًا تزيد

الموضوع تعقيدًا .. وتضييع الوقت في سردها لهذا وهذا وذاك .

والحل .. هو انتقاء أقل عدد من الأشخاص أصحاب الخبرة المُجربة والأمانة

والمعهود عنهم كتمان الأسرار حتى كأننا نحكيها لأنفسنا .. ونسرد لهم ..

لأن إدخال أشخاص ليس لرأيهم فائدة يؤدي إلى .. تفاقم المشكلة ..

فمن الممكن أن يقصوها لأحد وهو ينقلها وهكذا حتى تصبح متفرعه ومركبة ..

ثانيًا ,.التشتت في اختيار الحل الأمثل . فهذا له رأي وذاك رأي وذاك كل حسب

خبراته .. لذا فاختيار الشخص المساعد يجب أن يكون على أسس.


خامسًا : إذا كانت من ناحية شخص .. عند المواجهة عدم معرفة طبيعة هذا الشخص

لنعرف كيف نرتب له الكلمات ونقدم ونؤخر في الجمل حتى تكون المواجهة بأقل نسبة

خسائر ممكنة .اختيار الأوقات المناسبة والتي تكون فيها ( الغزالة رايقة ) ..

فهذا سيقلل كثيرًا من غضبه بخلاف إذا كان محترقًا وشائطًا من قبل أن أسرد له شيء

والحل .. أن نعرف الوقت المناسب للسرد .. ويستحسن أن نفعل له شيء

جيد قبل أن نقول له .. فهذا يؤثر _ غالبًا _ بالإضافة إلى ذلك وضع مقدمة مناسبة

هذا إذا كان لابد من المواجهة .. أما إذا كانت من الممكن أن تُحل بدونها فالأفضل

اجتناب هذا الحل لأن الكثير لا يستطيعه بشكل جيد ...


سادسًا .. التنظير المبالغ فيه دون البدء فورًا في تطبيق الحل بعد نضجه .

والحل .. هو البدء فورًا في تنفيذ ما توصلنا إليه بعد التفكير في جدواه وطرحه على

ذوي الخبره والتوكل على الله أولًا وأخيرًا .. حتى لا نترك الحل مكتوبًا على الورق

والمشكلة تزيد وتكبر على الواقع ..


وأولًا وأخيرًا .. الظن بأننا _ مهما بلغنا من ذكاء وقوة _ قادرون على حل مشكلاتنا من

غير اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وطرق أبوابه والتذلل له .. مع أن ترك الأسباب

جهل والاعتماد عليها فقط كفر . وأخيرًا أعرف أن مقالي ربما يكون بسيطًا للغاية..

ولكن في كثير من الأحيان تذهب ظمأنا قطرات من المياه .. فالعل وعسى ..

الخميس، 15 سبتمبر، 2011

أنا رخم فعلًا .. ودمي تقيل ..حد معترض ..



كثير من الفتيات الملتزمات والشباب
الملتزم أصبحوا يوصفون بالرخامة وأشياء أخرى

كثيرة .. فعندما لا يرد شاب ملتزم على فتاة تخطت حدودها في المزاح مثلًا ..

 أو يرد ليوقفها عند حدها .. يجد اللوم أتاه من كل ناحية

( حرام عليك أحرجتها .. دي مهما كانت بنت مشاعرها رقيقة ...... ) وياحبذا إذا بكت

ربما يأخذها ليعزمها على شيء ليصالحها وأشياء أخرى كلنا نعرفها .. وربما يحدث

مع الفتاة وتوصف بالرخامة وثقل الظل أيضًا .. وربما تجلس بمكان لا يطيقها فيه

الجميع لأنها لا تسكت لأحد تخطى حدوده .. وأحيانًا يخبط أحدهم كلمة ويقول

( واخده ف نفسها ألم يا عم .. فاكره نفسها فرجينيا جميلة الجميلات .. قال يعني البت

موقفه شوارع مصر على رجل ... وكل هذه العبارات السخيفة ) ولكن المهم هنا كيف

يأخذ الشخص الملتزم ( مضاد حيوي ) بحيث لا تؤثر فيه هذه الكلمات ..

أي شخص _ مهما كانت قوة شخصيته _ لا يحب أن ينظر إليه الناس على أنه ثقيل

الظل .. أو بلا مشاعر .. أو قليل الذوق أو يحب إحراج الناس .. ولكن إذا نظر

أن هناك قوة أعلى يجب أن تُطاع ستتغير نظرته وسيرى الناس بحجمهم الطبيعي ..

انظروا هذا الحديث :

قال صلى الله عليه وسلم: من أسخط الله في رضى الناس سخط الله عليه ، واسخط عليه من أرضاه في سخطه ، ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه ، وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ، ويزين قوله وعمله في عينه ."

لا أظن أن أحدًا بعد سماع هذا الحديث ممكن ان يبدي إرضاء أي أحد على إرضاء الله

عز وجل .. فيا مرحبًا ألف مرحبًا بوصف الرخامة وثقل الدم وقلة الذوق .. إذا كانت

في شيء يرضي الله عز وجل .. وتبًا للوصف .. بخفة الدم .. والذوق العالي إذا كانت

في شيء يغضب الله ..

الرسالة الآن  لمن يوجهون هذا الكلام للملتزمين وهي مختصرة للغاية : ( إذا لم تكن

داعيًا للمعروف فلا تكن ممن ينهون عنه ويدعون للمنكر .. )

ورسالة اخرى للشباب الملتزم بالأخص وليس الفتيات : ( إذا قال لك صديقك أحرجتها

فهي فتاة رقيقة القلب .. فاعلم أنك عندما تطيع الله فقلبك أشد رقة ..

وقل له وبثقة .. هي من أحرجت نفسها ودعك منها ولا تتحدث إليها حتى لتعتذر ..

فربما تراجع نفسها وتندم .. فإذا فعل كل الشباب مثلك .. ستتحول نصف الكرة الارضية

إلى ملتزمات لأنهم سيعرفوا أنهم على خطأ .. أما ما يجعلهم يتمادون فهو مسايرة

الشباب لهن .. والعكس بالعكس )

وفي النهاية نسأل الله لنا وللجميع الهداية .. ونسأله سبحانه ألا يحول بيننا وبين قلوبنا

لنستمع القول فنتبع أحسنه .. وجزاكم الله خيرًا .

الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

سؤال من زائر ..


طلب أحد الإخوة الزوار أن أكتب موضوعًا عن عالم التدوين .. ونشكر له هذه الثقة

ولكنا بصدق لم نتبحر في هذا العالم بالقدر الكافي ولكن. من الممكن أن ننقل لكم ما

استفدناه  من خبرات ولو كانت ضئيلة .. بسم الله .. اولًا عالم المدونات

عالم غاية في الروعة إذا أُحسن استغلاله .. فأنت لك موقع خاص تكتب عليه ما تريد

وتوجهه في المسار الذي تريد .. تتحكم فيه وفيما يُنشر عليه كاملًا إذًا هو بمثابة عقلك

الالكتروني .. فهو يعبر عن شخصيتك بقوة حتى وإن لم تكتب فيه شيء شخصي فكل

حرف يقوله الإنسان يعبر عن الكامن وراء نفسه .  عالم التدوين لا يحتاج كثير من

المهارات الألكترونية _ إلا لمن أراد التوسع _ فكل ما عليكم فعله لإنشاء مدونة الدخول

على هذا الرابط هنا واتباع الخطوات فقط .

إذن فالمشكلة لا تكمن أن يكون عندك منبر تتحدث من خلاله .. ولكن تكمن في كيفية

إدارة ذلك المنبر .. فكل منا لديه لسان ولكن هناك لسان يرفع صاحبه ولسان يخفض

صاحبه .. و كل ما أعدكم به أنكم إن أخلصتم النية لله مع الأخذ بالأسباب ستجدوا توفيقًا

لم تتخيلوه .... المدونة تحتاج بعض المهارات الكتابية والأدبية والثقافية وهكذا .. وكل

هذه الأشياء بالممارسة أهم شيء أن تُوجد البذرة فقط ومع الممارسة سيتحسن الأسلوب

بالضرورة ..

لتكون مدون ناجح وقريب من الناس لا تختلف كثيرًا عن أن تكون شخص ناجح في

الواقع .. الناس دائمًا يحبون  من يلمس مشكلاتهم .. سواء مشكلات داخلية أو خارجية

.. إذن مشكلات الناس يجب أن تجعلها محورك الدائم الذي تدور فيه بغض النظر

عن نوع المشكلة ..نفسية .. أخلاقية .. اجتماعية .. المهم ألا تحول المدونة إلى مذكرة

شخصية تكتب بها مشاعرك أو مذاكراتك.. أولًا حافظًا على خصوصية حياتك

الشخصية ..

ثانيًا .. لأن غيرك له همومه .. والقليل النادر من الناس من ينحي تلك

الهموم جانبًا ويلتفت إلى هموم غيره .. وعن تجربه  قارن بين موضوعين تم نشرهم

بالمدونة .. أحدهم يتناول خواطر نفسية والآخر يتناول شيء يمس حياة الناس ..

وستعرفون الفرق جيدًا .. بالإضافة إلى أن تلك الخواطر عادة لن تفيد  .. لأن

الغالبية أنت فقط من تفهمها ..

** التعليقات .. أي مدون مهما كانت مهارته أو _ أي كاتب بشكل عام _ يحتاج 

أن يعرف آراء القراء ..  للأسباب كثيرة .. للتحسين من الأسلوب .. لمعرفة مدى

وصول الرسالة ومدى تحقيق الهدف الذي كُتبت من أجله .. للتشجيع أضعف الإيمان ..

ولكن هل هذا مدعاة أن نجعل عدم وجود تعليقات مثلًا حائلًا بيننا وبين التدوين .. ؟؟

بالطبع لا .. لأن غالبية مدونات البلوجر ستجد التعليقات عليها قليلة للغاية حتى

وإن كانت مدونة رائعة الشكل والمضمون وكل شيء  خاصة المدونات التي لا تتبادل

الزيارات والتعليقات مع المدونات الأخرى..  ولكن لكي لا تصابوا بالاحباط بإمكانكم

وضع عداد  للزوار حينها ستجد أنه يزورك الكثير ولكن يخرجون دون تعليق لأسباب

متنوعه أيضًا .. ربما يجهل البعض طريقة التعليق .. ربما يخجل البعض الآخر .. ربما

لا يجدوا كلام يقولوه .. أيما كانت الأسباب .. فيجب أن تعلم بوجود من يقرأ ويستفيد

وربما تضرب كلماتك _ على بساطتها _ أعماق شخص بيوم فتكون سببًا في هدايته ..

مراجعته لنفسه على الأقل .. تصحيح مفهوم خاطيء عنده .. تحدث كثيرًا ..

** الرد على التعليقات .. إذا أراد المدون أن تتلقى مدونته تعليقات جديدة ومفيده فعليه

الاهتمام ثم الاهتمام ثم الاهتمام بتعليق الزائر _ حتى إن كان غير معرف _ ولو لم يجد

رد فجزاكم الله خيرًا تفي بالغرض _ فالزائر يحدثك .. فتخيل شخص يحدثك في الواقع

ويقول لك مثلًا موضوعكم جميل موضوعكم كذا .. وأنت تنظر له وتصمت مثلًا ستصيبه

بشيئين .. إما ان يشعر بالإحراج .. وإما أن يقاطع مدونتك لأنك لم تعطِ له الاهتمام

**كيفية الدعاية للمدونة وقت إنشاءها ..  موضوعات المدونة نفسها هي دعايا لها ..

فبمجرد أن يقرأ لك الزائر موضوع اثنان وجد عندك شيء مميز سيعتاد على زيارتك

ولو بصمت بل سيتلهف ليعرف جديدك .. والدعايا الأخرى تكون بزيارة بعض

المدونات الاخرى .. وضع الرابط على الفيس في جروبات .. وضع عنوان متميز

وضعوا ألف خط تحت متميز لأني لا أقصد به عناوين مثل عناوين الجرائد الصفراء أو

اليوتيوب التي تجذب القاريء وليس تحتها مضمون يُذكر .. صفات العنوان الناجح

تكمن في ( الجاذبية _ الغموض .. أي لا تعطي القاريء سر الموضوع في العنوان بل

يكون في المنتصف مثلًا إذا كان موضوعًا طويلًا في النهاية إذا كان قصيرًا _ صدق

المضمون الذي كُتب تحته بحيث يناسبه بالفعل .. لا يبتعد عنه حتى لا تكذب أولًا وحتى

لا تفقد مصدقيتك لدى القاريء ثانيًا فربما يجذبه العنوان مره والاخرى ولكن حين

يكتشف أنك لا تصدقه سيعرف أن العنوان مجرد فرقعه فقط .. ويا حبذا إذا كان العنوان

جملة في الموضوع تتكرر في نهايته فهذه تربط بين الأفكار كثيرًا وتذكر بالبداية )

** التصميم .. شكل المدونة لم يعد مشكلة .. فهناك مواقع القوالب الجاهزة ناهيكم عن

وضع خاصية تصميم القالب في البلوجر نفسها .. فهذا الأمر فقط يحتاج إلى لمسات

جمالية منكم .. ويُستحسن أن نضع ذوق الزائر في الاعتبار .. فنضع قالب يتناسب أو

يقترب من معظم الأذواق .. ويفضل عدم الزحام وكثرة التفاصيل في القالب حتى لا

يشعر الزائر بأنه ( في حديقة حيوان حيوانتها مطلوقة ) فهنا تظهر نافذة وهنا صورة

وهنا إعلان . فيتشتت ذهن القاريء .. ) ولكن لا بأس بوضع صور خفيفة على جانب

واحد وترك الجانب الآخر .. ولكن أن تكون الصور لها وظيفة ولها رسالة أيضًا ولو

رسالة صامتة ) .. نكمل معكم بوقت لاحق إن شاء الله



الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

الجزء الثاني.. الملتزمات وآداب الطريق ..



الملتزمات وآداب الطريق .. إذا كان على الشاب أن يراعي آداب الطريق مرة

فإن على الفتاة  أن تراعيها ألف مرة .. ولكن أصبحنا نجد العكس تمامًا فأصبح

أكثر من يخترق هذه القواعد .. هن الفتيات .. فتعلو الضحكات في الطرق ويعلو

الصوت ويكثر الكلام بالإشارات الملفتة .. وأشياء أخرى.. ولكن حديثنا الآن

يدور حول الملتزمات بالأخص .. فقد أصبح بعض الملتزمات يخرقن بعض آداب

الطريق بقصد أو من غير قصد ولكن هذا يحدث على أي حال .. ومن هذه الأشياء التي

قمت برصدها قبيل كتابة البحث الذي نشأت فكرته بالأساس بسبب رؤية هذه السلبيات ..
أولًا .. رفع الصوت أثناء الحديث في الجوال أو مع الصديقات . وبالإضافة إلى رفع

الصوت ,,الإشارات المتكررة والملفته باليد أثناء الحديث ..

ثانيًا .. السير المتكرر بالقرب من تجمعات الشباب ( وإن كان هذا أحيانًا يكون رغمًا

خاصة إذا كنا نفعل شيئين بمكانين مختلفين ويقتضي الأمر الذهاب لهذا والذهاب لهذا )

ولكن السير المتكرر أمام مجلس شباب أمر مكروه على أية حال ..

ثالثًا .. عندما يعترض الطريق شاب ونريد أن نمر .. فنرخم الصوت إلى درجة الفتنة

.. مع أننا من الممكن ان نصمت ونقف حتى يفسحوا لنا من دون أن يخرج الصوت

من الاساس .وكذلك عند شراء شيء من الكفتريا أو المكتبات أو ما شابه ذلك .

رابعًا .. المزاح بصوت عال .. أو بحركات مثل ( ضرب الأكف ) أو ( الرخامه )

على الزميلات بشكل ملفت ..

خامسًا .. الجلوس على الدرج .. وأماكن المارة وخاصة إذا كان طريق مرور لا يخلو

من المارة . بالإضافة إلى السير في منتصف الطريق سواء جماعات أو أفراد وعدم

الحرص على أخذ جانب أثناء السير ..

سادسًا .. عدم التأكد من إغلاق باب دورة المياه أثناء الوضوء_ وقد حدثت كثيرًا

بكليتي لأن دورة المياه بمكان به مرور كثير .. أن يرى الشاب شعر الفتاة أثناء

الوضوء .. لأن الضمير كثيرًا  ينعدم وهنا وجب الحرص من جانبنا نحن .

سابعًا .. في وسائل المواصلات .. نفس الأشياء تقريبًا ( رفع الصوت .. الضحك ..

المزاح .. ) بالإضافة إلى تشغيل نغمات الجوال من دون ( الهاند فري ) حتى وإن

كانت إسلامية .. مما يؤدي إلى لفت نظر الجميع إلى مصدر هذه النغمات ..

وبالإضافة إلى ذلك الحديث الغير منقطع مع الاصدقاء في وسائل الموصلات التي

تكون مقاعدها قريبة من بعضها الآخر مثل ( المني باص والميكروباص ) ..

ويستحسن ان تصمت الفتاة حين تجد أن الباص به كثير من الشباب أو تتحدث بصوت

غير مسموع ما أمكن لها ذلك ..

شيء أخير .. عند مقابلة الأقارب من غير المحارم .. مثل ابن العم .. ابن الخالة ..

أحيانًا بعض الملتزمات يظنون أن الحديث مع هؤلاء ليس كالحديث  مع أي شاب

أجنبي .. مما يزيد الألفة بينهم وفي كثير من الأحيان تحدث أغلب حالات..

( الحب ) بين أبناء العم وأبناء الخالة لأجل هذه النظرة ,, والنظرة الصحيحة إليهم

أنهم كأي شباب بالنسبة لنا فهم ليسوا محارم .. فيفضل عند مقابلتهم في وسائل

المواصلات  ألا يجلسوا بجانبنا .. ولا نحدثهم إلا السلام عليكم من بعيد وانتهى الأمر ..

خاصة إن كانوا نفس العمر تقريبًا .. أو ندفع لهم ( وإن كان معظم الشباب لا يقبلون

ذلك الأمر ) أما الخوض في حورات طوال الطريق وخاصة إذا كان طريق سفر

فهذا ليس من الشرع في شيء ناهيكم أنه ليس من آداب الطريق ..

وللحديث بقية حين الانتهاء من رصد بعض الآداب التي يُشك في كونها لا ئقة أو غير

لائقة .. والتي تحدد معظمها من وجهة نظر شبابية ,, يُتبع