اللــــهم إني أستودعك قلبي .. فلا تجعل به أحدًا غيرك

الأربعاء، 19 يناير، 2011

رسالة من باطن الأرض..



أحيانأ تأتي بفعل يتعجب منه جميع الناس..ولا يدرون كيف فعلت ذلك..فيظنون انك فعلته فجأة دون أي مقدمات..ولكن..البركان عندما

 يثور لا يثور فجأة بل يأخذ وقتاً حتى يذيب الصخور ويصدع في المناطق الضعيفة من القشرة الارضية حتى يظهر على السطح فتراه

 الناس..فيظنون أنه أتى هكذا فجأة...لا أعرف لما اكتب هذا الكلام ولكنه بكل تأكيد ليس فضفضة فارغة..بل إنها رسالة

 ..رسالة من باطن الأرض تقول لمن على ظهرها لا تظلموني لأنكم لا تدرون ماذا حدث لي لكي يصعد البركان من خلالي فقد كابدت

 وعانيت ولكني لم أستطع منعه..إنها ليست رساله من باطن الأرض فحسب..إنها رسالة من باطن القلب أيضاً..تقول لكم لا تظلموا

 الناس بناءاً على تصرف فعلوه فأنتم لم تدخلوا في البواطن لتجدوا ما فيها..رسالة تدعوكم لتشعروا بالقلوب الأخرى..والتي أحياناً لا

 تقدر على تبرير أفعالها..وكل ما تطلبه منكم ألا تحملوه على محمل سيء

فلم يُخلق الدمع لامرئ عبثاً
الله أدرى بلوعة الحزن


الأحد، 16 يناير، 2011

درساً..



وصل الهتاف عنان السماء-----------  درس يسطر معنى الإباءْ

شعب قوي أبيّ عنيد -------------  قام جسوراً يلبي النداءْ

قام يعلم كل الشعوب -------------معنى الكرامة والكبرياء

نهض يقول عن الظلم داء---------ولابد للداء يوماً دواء

فراح يحطم قيد الطغاة -----------ويرفع للحقّ أعلى لواء

أعلن في الأرض نور الصباح ------لينهي بهذا الصباح المساء

دفع بأرواحه الغاليات----------- ثمناً عظيماً لأجل البقاء

يحلق في الجو مثل الطيور -------ويعلو ليشتم هذا الهواء

رفض سماع الضعيف الذليل-------- وأقبل للحر بالإصغاء

فيا شعبنا هل تعلمت شيئاً؟-------- لماذا تماطل بالإبطاء

كفاك الحياة ذليلاً طريداً------------- تعيش بها عيشة الغرباء

ترمي بكل حقوقك كيما---------- يبددها معشر الأغنياء

وتغضي عن الحق جفناً قريحاً------- ولم يقرحه سوا الإغضاء

ودوماً تقول قضاءي وقدري--------- وأنت بذاك تهين القضاء

فاعلوا بصوتك واصدح به----------- ولا تخشى حكامنا البلهاء

فقد جاوز الظلم حقاً مداه ----------- وطفح الكيل ونضُح الإناء

فهلا سمعت ندائي الضعيف--------- وقررت صحواً من الإغفاء

وأشعلت نوراً قوياً جليلاً-------------- تبدد  أطرافه الظلماء

وأنهيت ليلاً طال علينا -----------------  حتى يئسنا قدوم الضياء


بقلم.هند سلامة